الجوهري

1786

الصحاح

* بمنى تأبد غولها فرجامها ( 1 ) * فهما موضعان . والغول : بعد المفازة : لأنه يغتال من يمر به . وقال ( 2 ) : * به تمطت غول كل ميله ( 3 ) * وقوله تعالى : ( لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) أي ليس فيها غائلة الصداع : لأنه قال عز وجل في موضع آخر : ( لا يصدعون عنها ) . وقال أبو عبيدة : الغول أن تغتال عقولهم . وأنشد : وما زالت الكأس ( 4 ) تغتالنا وتذهب بالأول الأول والغول بالضم من السعالى ، والجمع أغوال وغيلان . وكل ما اغتال الانسان فأهلكه فهو غول . يقال غالته غول ، إذا وقع في مهلكة . و " الغضب غول الحلم " ، لأنه يغتاله ويذهب به . يقال : أية غول أغول من الغضب . وهذه أرض تغتال المشي ، أي لا يستبين فيها المشي ، من بعدها وسعتها . قال العجاج : وبلدة بعيدة النياط مجهولة تغتال خطو الخاطي وقول زهير يصف صقرا : * حجن المخالب لا يغتاله الشبع ( 1 ) * أي لا يذهب بقوته الشبع . والتغول : التلون . يقال : تغولت المرأة ، إذ تلونت . قال ذو الرمة : إذا ذات أهوال ثكول تغولت بها الربد فوضى والنعام السوارح والمغاولة : المبادأة . قال جرير ( 2 ) يذكر رجلا أغارت عليه الخليل : عاينت مشعلة الرعال كأنها طير تغول في شمام وكورا ( 3 ) واغتاله : قتله غيلة ، والأصل الواو . والمغول : سيف دقيق له قفا يكون غمده كالسوط .

--> ( 1 ) في نسخة أول البيت : * عفت الديار محلها فمقامها * ( 2 ) في نسخة زيادة : " الراجز رؤبة " . ( 3 ) بعده : * بنا حراجيج المطايا النفه * ( 4 ) يروى : " وما زالت الخمر " . ( 1 ) في نسخة أول البيت : * من مرقب في ذرى خلقاء راسية * ( 2 ) قال ابن بري : " البيت للأخطل لا لجرير " . ( 3 ) المشعلة : المتفرقة . والرعال : قطع الخيل . رشمام : جبل بالعالية .